افتتاح طريق الحرير الجديد رمزيا بين آسيا وأوروبا.
أهم طريقة لنقل مجموعة متنوعة من البضائع بين الصين وأوروبا هي وحدة حاوية ضخمة, والتي يمكن أن تستوعب ما يقرب من عشرين ألف حاوية نمطية على متنها في وقت واحد. الشحن البحري له مزايا عديدة, إنها رخيصة وآمنة حقًا, وتوفر معدات الموانئ المناسبة فرصًا رائعة حقًا لمناولة البضائع. ومع ذلك، فإن العيب الرئيسي هو وقت السفر, لأنه عادةً ما يستغرق الأمر عدة أسابيع لإكمال المسار بين الموانئ المحددة. لهذا السبب، تبحث شركات الشحن عن طرق مختلفة لزيادة سرعة نقل البضائع, بما في ذلك استخدام السكك الحديدية لهذا الغرض. كما تظهر الممارسة, إن نقل الحاويات بالقطارات المجهزة بشكل صحيح له مزايا كبيرة, مما يساهم في زيادة شعبيتها. بادئ ذي بدء، الوقت له أهمية كبيرة, في كثير من الحالات، لن يتمكن المستلمون من الانتظار كل هذه المدة للحصول على البضائع المطلوبة, لذلك اختاروا شحنات جوية أكثر تكلفة بكثير. حاليًا، تستغرق رحلة القطار من الصين إلى أوروبا خمسة عشر يومًا على الأكثر, وفي نفس الوقت ستكون أرخص بمقدار الثلث من الطائرة.
تم إطلاق أول اتصالات مباشرة بين بولندا والصين قبل ثلاث سنوات, قامت الوحدات بنقل الحاويات إلى لودز, ثم عادوا خالي الوفاض. وفي شهر يونيو من هذا العام، تم اتخاذ خطوة مهمة أخرى في التبادل التجاري بين أوروبا والصين, أي أن طريق الحرير الحديث تم افتتاحه بشكل رمزي. كان هذا الرمز عبارة عن قطار شحن كان متجهًا من مدينة تشنغدو الصينية إلى العاصمة, نقل في 22 الحاويات والالكترونيات الاستهلاكية وقطع غيار السيارات. 
انطلق القطار من محطة البداية 8 في يونيو من العام الماضي وبعد أن قطع عدة آلاف من الكيلومترات وأقل من أسبوعين من السفر، ظهر في وارسو. كل شيء يتحدث عن ذلك, أنه قد يتم اختيار هذا المسار بشكل متكرر من قبل المستلمين, بسبب سرعة النقل والتكاليف المنخفضة نسبيا. بالإضافة إلى ذلك، تحاول شركاتنا جاهدة, حتى لا تعود المستودعات فارغة كما كانت مؤخراً, ولكنها محملة بمنتجاتنا الغذائية, على سبيل المثال العصائر, الفاكهة أو أنواع مختلفة من الحلويات. ونتيجة لذلك، يمكن تخفيض تكاليف النقل الإجمالية بشكل كبير, وهذا بدوره سيجعل القطارات أكثر قدرة على المنافسة.